حكمة
نص موثق
«
واسيني الأعرج
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُغوص هذه المقولة في الطبيعة المتناقضة للفنان. فـ"الحظ" هنا قد يُشير إلى الحساسية الفريدة، أو الرؤية، أو الموهبة التي تُميز الفنان عن غيره.
غير أن هذه الحساسية ذاتها (الهشاشة/الرهافة) هي سيف ذو حدين؛ فهي تسمح للفنان بإدراك الجمال وخلقه، ولكنها أيضًا تُعرضه لمشاعر مكثفة وصراعات وجودية. تُوحي عبارة "لا تفضي به إلا إلى مزيد من الجنون" بأن هذه الحالة الوجودية المتسامية، وإن كانت ضرورية للفن، قد تُؤدي أيضًا إلى شكل من أشكال الجنون الجميل، أو انحراف عن العقلانية التقليدية، أو سعي لا ينتهي وراء حقيقة مراوغة قد تبدو "هبلًا" للآخرين.
تُبرز المقولة مسار الفنان غالبًا ما يكون وحيدًا وسوء فهم، حيث يمكن أن تكون مواهبه الفريدة عبئًا عليه أيضًا.