حكمة
نص موثق
«
بهاء طاهر
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعبر هذه العبارة القوية عن رثاءٍ لمصير الشعراء المأساوي – وبامتدادٍ، الفنانين والمفكرين – الذين لا يهلكون بالعداء المباشر، بل بقوى الصمت والنسيان الخبيثة.
فلسفيًا، تُسلط الضوء على الاعتماد الحاسم للإبداع الفني على التقدير، والمشاركة، والتذكر. فالصمت يُمثل غياب التقدير، وعدم وجود جمهور، والفشل في الاعتراف بمساهماتهم، مما يخنق أصواتهم بفعالية.
إن تسمية "النسيان" بالقاتل الأخير تؤكد أن الموت الحقيقي للفنان هو عندما يتلاشى عمله ورسالته ووجوده ذاته من الذاكرة الجماعية. إنه تعليقٌ مؤثِّرٌ على الإهمال الثقافي، وهشاشة الإرث، والمسؤولية الأخلاقية للمجتمع في الحفاظ على أرواحه الإبداعية والاحتفاء بها.