حكمة
نص موثق
«
عمر حسني
معاصر
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن نظرة فلسفية متشائمة بعض الشيء للحياة، حيث تُبرز حقيقة أن العمر يُعاش مرة واحدة، وهي حقيقة تزيد من قيمة كل لحظة فيه، وفي الوقت ذاته تُلقي بظلالها على مرارة التجارب التي قد يمر بها الإنسان. إنها دعوة للتأمل في التناقض بين فرادة الوجود وقسوة بعض محطاته.
كما تُشير عبارة "بين كرةٍ وفَرّة" إلى سرعة مرور الزمن وتقلبات الحياة المستمرة، وكأنها حركة لا تتوقف، أو صراع دائم بين الأخذ والرد، أو حتى تكرار ممل للأحداث. هذا الاختزال يشي بفكرة أن الحياة، على الرغم من تعقيداتها، قد تُختزل في النهاية إلى سلسلة من الحركات البسيطة أو التجارب المتشابهة، مما يدعو إلى التساؤل عن جدوى السعي في خضم هذا التكرار والتقلب.