تحفيز
نص موثق
«

لعلنا لم نبلغ سوى واحد بالمئة مما هو ممكن تحقيقه. فعلى الرغم من سرعة التغيرات، فإننا لا نزال نتقدم ببطء شديد مقارنة بالفرص المتاحة لنا. وأرى أن قسطًا كبيرًا من ذلك يعزى إلى السلبية.

»
لاري بايج معاصر

جوهر المقولة

هذه المقولة دعوة للتأمل في الإمكانات البشرية غير المستغلة، وتحدٍ للقبول بالوضع الراهن. إنها تشير إلى أن ما حققه الإنسان حتى الآن لا يمثل سوى جزء ضئيل جدًا من قدراته الكامنة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

تُبرز المقولة مفارقة بين وتيرة التغيير المتسارعة في العالم من حولنا وبين بطء استجابتنا واستغلالنا لهذه التغيرات. فبينما تتوالى الفرص وتتجدد الإمكانيات، يظل التقدم البشري مقيدًا بسلاسل من التردد والجمود.

ويُرجع الفيلسوف هنا السبب الرئيسي لهذا التباطؤ إلى "السلبية"، التي يمكن تفسيرها على أنها الخوف من المخاطرة، أو الافتقار إلى الطموح، أو الركون إلى منطقة الراحة، أو حتى الاستسلام للعقبات. إنها دعوة للتحرر من قيود السلبية والانطلاق نحو استكشاف آفاق جديدة من الإنجاز والابتكار.