🔖 فلسفة اجتماعية
🛡️ موثقة 100%

مهما اشتد الفقر بالناس، ومهما أثقل عليهم البؤس، ومهما أضر بهم الضيق، فإن في فطرتهم كرامة متأصلة تدفعهم إلى أن يجدوا في أكل ما كسبت أيديهم لذة لا تعادلها لذة ما يساق إليهم دون جهد أو احتيال.

طه حسين العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتعمق هذه المقولة لطه حسين في جوهر الكرامة الإنسانية المتأصلة التي تبقى حتى في أشد ظروف الفقر والبؤس. فهي تفترض أنه بالرغم من وطأة العوز والضيق، يظل هناك إحساس فطري بالذات يدفع الأفراد.

تتجلى هذه الكرامة في الرضا العميق الذي يستمدونه من الاعتماد على الذات والكسب الحلال. فاللذة التي يجدونها في تناول ما جنته أيديهم، وإن كان قليلاً، تفوق بكثير متعة تلقي ما يُقدم إليهم دون عناء أو كد.

فلسفياً، تسلط هذه المقولة الضوء على الحاجة البشرية الأصيلة للفاعلية والمساهمة، مؤكدة أن الرضا الحقيقي يتشابك مع الجهد والإنجاز الشخصي، لا مجرد الاقتناء. إنها تؤكد على القيمة النفسية والأخلاقية للعمل والاستقلالية، وتصورهما كمكونات أساسية لازدهار الإنسان واحترامه لذاته.

وسوم ذات صلة