حكمة
نص موثق
«

مهما كان الحاكم ظالمًا، لم يكن للرعية أن تُقلّده في ظلمه.

»
عطية زهري معاصر

جوهر المقولة

تُرسّخ هذه المقولة مبدأً أخلاقيًا عميقًا يُشدد على ضرورة التمسك بالقيم والمبادئ السامية، حتى في أشد الظروف قسوة. فهي تُقرّ بأن ظلم الحاكم، وإن كان واقعًا مُرًا، لا يُبرر للرعية أن تنحدر إلى مستوى الظلم نفسه أو أن تُحاكيه في أفعاله.

إنها دعوة للحفاظ على النزاهة الأخلاقية والعدل الذاتي، وعدم الانجرار وراء ردود الأفعال التي تُماثل فعل الظالم. فتقليد الظلم يعني استمراره وتعميمه، ويُفقد الرعية أي أساس أخلاقي للمطالبة بالعدل أو التغيير. تُذكر المقولة بأن المسؤولية الأخلاقية فردية وجماعية، وأن الحفاظ على المبادئ هو السبيل الوحيد للحفاظ على كرامة الإنسان ومستقبل المجتمع، حتى في ظل القهر.