حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة أهمية الفعل واتخاذ القرار في مسيرة الحياة، وتُعلي من شأن المبادرة على حساب التردد والجمود.
فالفشل، من هذا المنظور، ليس نتيجة حتمية للأخطاء التي قد يرتكبها الإنسان في خياراته، بل هو بالأحرى ثمرة التخاذل عن اتخاذ أي خيار على الإطلاق.
إن عدم الاختيار يعني الركون إلى السلبية، وترك الأمور للصدفة، أو انتظار أن يختار الآخرون نيابة عنك، وهذا بحد ذاته يُعد تنازلاً عن زمام المبادرة والتحكم في المصير. حتى الاختيار الخاطئ يحمل في طياته دروسًا وعبرًا تُسهم في صقل التجربة وتوجيه المسار المستقبلي، بينما عدم الاختيار يُبقي المرء في دائرة الجمود، ويُفوّت عليه فرص التعلم والنمو.