حكمة
نص موثق
«

إن الحاسد لمسكين، إذ لا يلحق ظلمه إلا بذاته.

»
لابرويير عصر التنوير

جوهر المقولة

الحسد نارٌ تأكل صاحبها قبل أن تصل إلى المحسود، وهو شعور سلبي مدمر ينبع من عدم الرضا بما قسم الله، أو بما أنعم به على الآخرين.

فالحاسد يعيش في عذاب دائم، يرى نعم الآخرين فيتألم، ولا يدرك أن سعادته تكمن في الرضا والقناعة. وظلمه لنفسه يتجلى في إفساد قلبه، وتكدير صفو عيشه، وإضاعة وقته وجهده في تمني زوال النعمة عن غيره، بدلاً من السعي لتحقيقها لنفسه بطرق مشروعة.

إن الحاسد هو الضحية الأولى لحسده، يعيش في سجن من صنعه، ويحرم نفسه من السلام الداخلي والرضا، فلا يضر إلا نفسه في نهاية المطاف.