حكمة
نص موثق
«

ما أشد حقارة السرور الذي ينشأ عن غفلةٍ عن الحقوق المقدسة، أو ذهولٍ عن الواجبات الكبرى.

»

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة نقدًا أخلاقيًا عميقًا للسعادة السطحية. إنها تُبرز أن أي بهجة أو سرور ينبع من تجاهلٍ متعمد أو غفلة عن الحقوق الأساسية والواجبات الجليلة، هو سرورٌ دنيءٌ لا قيمة له.

تُشير المقولة إلى أن السعادة الحقيقية يجب أن تكون مبنية على أساسٍ من الوعي والمسؤولية والالتزام بالعدالة. فالسعادة التي تتجاهل حقوق الآخرين أو تتنصل من الواجبات الكبرى هي سعادةٌ جوفاء، تفتقر إلى العمق الأخلاقي وتُفقد الفرد إنسانيته وجوهره، وتُصبح عبئًا على الضمير لا راحةً له.