حكمة
نص موثق
«

ليتني كنتُ كلَّ ما تهواه نفسُك.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تُعبّر هذه الأمنية البسيطة والعميقة عن رغبة شديدة في التفاني المطلق وإنكار الذات في سبيل سعادة الآخر. إنها تعكس تطلعًا لأن يكون المتكلم هو الموضوع والمصدر الوحيد لكل عواطف المحبوب وأفراحه ورغباته.

فلسفيًا، تتطرق إلى مواضيع الهوية في علاقتها بالآخر، والشوق إلى الاتحاد الأقصى، واحتمالية فقدان الذات في الحب العميق. إنها شهادة على حب شامل يسعى إلى التغلغل في كل جانب من جوانب عالم المحبوب، ليصبح لا غنى عنه ومكتفيًا بذاته.