الحكمة الشعبية
نص موثق
«

للأيدي العاملة بطون ملأى.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

هذه المقولة هي مثل شعبي عميق، يُلخص حقيقة اقتصادية واجتماعية وفلسفية أساسية: وهي العلاقة المباشرة بين الجهد والرزق.

ففلسفتها تكمن في أن العمل الجاد والمثابرة هما السبيل الطبيعي والوحيد لتحقيق الاكتفاء الذاتي والعيش الكريم. الأيدي التي تعمل وتكد وتُنتج، هي الأيدي التي تجني ثمار جهدها في صورة رزق وفير وطعام يكفي لسد الحاجة. إنها دعوة صريحة للنشاط والفاعلية، وتحذير ضمني من الكسل والخمول الذي لا يُورث إلا الفقر والحرمان.

تُبرز المقولة قيمة الاعتماد على الذات والاجتهاد، وتُرسخ مبدأ العدالة الطبيعية حيث يُكافأ العامل على عمله. وهي تُشكل حافزًا للأفراد والمجتمعات على السعي والإنتاج، مؤكدةً أن الرزق لا يأتي بالخمول والتمني، بل بالسعي والعمل الدؤوب.