حكمة
نص موثق
«
أليكس اوسبورن
القرن العشرين
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة القيمة الهائلة للأفكار، وتُسلط الضوء على هشاشة هذه القيمة إذا لم تُوثّق وتُسجّل في حينها. إنها تذكير بأن أعظم الإلهامات وأثمن الرؤى قد تتبخر وتُنسى بسهولة بالغة، لمجرد غياب أبسط الأدوات التي تُمكن من حفظها.
الفكرة هنا تتجاوز مجرد الندم على الفرص الضائعة، لتصبح دعوة ملحة لتقدير لحظات الإلهام وتوثيقها فورًا. فالعقل البشري، وإن كان قادرًا على توليد أفكار عبقرية، إلا أنه قد يكون خادعًا في قدرته على الاحتفاظ بها، خاصة تلك التي تظهر فجأة وفي ظروف غير مهيأة.
إنها رسالة لكل مبدع ومفكر ورائد أعمال بضرورة الاستعداد الدائم لالتقاط شرارات الإبداع، مهما كانت الظروف، وعدم الاستهانة بأي وسيلة بسيطة يمكن أن تكون جسرًا بين الفكرة العابرة والواقع الملموس. فكم من ثروات فكرية ومادية لم تر النور لأنها لم تجد من يحتضنها على ورقة صغيرة.