فلسفة الحياة
نص موثق
«

لا أرغب في التفريط بيومٍ يمكنني أن أحياه، ولن أتنازل عن هذه الهبة باختياري.

»
بهاء طاهر العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة فلسفةً عميقةً في تقدير قيمة الحياة واللحظة الراهنة. إنها دعوةٌ صريحةٌ لعيش كل يومٍ بكامل الوعي والامتنان، واعتباره هبةً ثمينةً لا يجوز التفريط فيها أو إهدارها.

يعكس هذا التصريح رفضًا قاطعًا للتسليم لليأس أو الإهمال، وتأكيدًا على الإرادة الحرة في اختيار كيفية التعامل مع الزمن المتاح. فكل يومٍ هو فرصةٌ جديدةٌ للنمو، للتعلم، للتجربة، ولإضافة معنى للحياة. وبالتالي، فإن التفريط به هو تفريطٌ بجزءٍ لا يتجزأ من وجود المرء وإمكانياته، وهو ما يرفضه الكاتب بوعيٍ وإصرار، مؤكدًا على أهمية اغتنام كل لحظةٍ ككنزٍ لا يُقدّر بثمن.