حكمة
نص موثق
«
هيفاء بيطار
معاصر
جوهر المقولة
هذه المقولة تقدم نقدًا لاذعًا للخطاب السائد حول 'دفء العلاقات' في المجتمعات الشرقية، وتصفه بالسخف والكذب.
تجادل الكاتبة بأن الصورة المثالية للعلاقات الاجتماعية في الشرق، القائمة على التآزر والمحبة، هي مجرد وهم. فالحقيقة المرة، في نظرها، هي أن هذه العلاقات غالبًا ما تكون مبنية على مشاعر سلبية كالغيرة والحسد، بل وتصل إلى حد التلذذ بمعاناة الآخرين ومصائبهم.
تُبرز المقولة الفجوة بين ما يُعلن وما هو كائن في الواقع الاجتماعي. فبدلاً من الدعم المتبادل والفرح بنجاحات الآخرين، يسود شعور بالضغينة والرغبة في رؤية الآخر يتعثر. وتختتم المقولة بالتأكيد على ندرة الشخص الذي يستطيع أن يفرح بصدق لنجاحات غيره، مما يعمق الشعور بالتشاؤم تجاه طبيعة العلاقات الإنسانية في هذا السياق، ويشير إلى أزمة قيم اجتماعية.