حكمة
نص موثق
«
مثل دانمركي
قديم
جوهر المقولة
يُسلط هذا المثل الضوء على مبدأ إداري واجتماعي هام، وهو أن كثرة الأيدي العاملة أو المتدخلة في مهمة واحدة، خاصة تلك التي تتطلب دقة وتنسيقاً، قد تؤدي إلى نتائج عكسية بدلاً من تحسينها. فمثلما أن الإفراط في المكونات أو التوجيهات من قبل عدة طهاة قد يُفسد مذاق الطبق، فإن تعدد القادة أو المتخذين للقرارات في مشروع واحد قد يؤدي إلى الفوضى، وتضارب الآراء، وتشتت الجهود، وفي النهاية إلى فشل المشروع أو تدني جودته.
يدعو المثل إلى أهمية تحديد المسؤوليات، وتفويض الصلاحيات بوضوح، وتجنب التدخلات المفرطة التي تُعيق سير العمل وتُفقد الهدف الرئيسي. إنه تأكيد على أن الجودة والفعالية غالباً ما تتحقق من خلال التركيز والتنسيق الجيد، لا بمجرد زيادة عدد المشاركين.