حكمة
نص موثق
«

لقد كانت الفلسفة في غابر الأزمان هي الأم الحنون التي تحتضن كافة العلوم وتضمها تحت لوائها.

»
يمنى طريف الخولي العصر الحديث والمعاصر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الدور التاريخي للفلسفة كأم للعلوم، فلقد كانت المنبع الأصيل الذي تفرعت منه كافة المعارف البشرية. إنها تصور الفلسفة كالمصدر الرؤوم الذي احتضن ورعى مختلف حقول المعرفة في مراحلها الأولى، قبل أن تتخصص وتستقل كل منها بمنهجها ومجالها.

إن استعارة "تطوي جناحيها" توحي بالحماية والتوجيه والشمولية. فقد قدمت الفلسفة الإطار العام والمفاهيم الأساسية، والأسس المعرفية والوجودية لفهم العالم، قبل أن تتطور العلوم المتخصصة. تشير المقولة إلى وحدة المعرفة في الماضي، وربما تحمل تلميحاً إلى الحنين لتلك الوحدة أو تأكيداً على الأهمية التأسيسية للفلسفة.