حكمة
نص موثق
«
علي بن أبي طالب
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة العميقة إلى مفارقات في طبيعة الإنسان وتفاعله مع المجتمع. فالهيبة، التي هي مظهر العظمة والوقار، قد تُقْرَنُ بالخيبة؛ ربما لأن التوقعات العالية التي تُعلّق على صاحب الهيبة تجعل أي إخفاق له يبدو أكبر، أو لأن السعي نحو الهيبة الخارجية قد يُفضي إلى فراغ داخلي أو إحساس بعدم الاكتمال.
أما الحياء، وهو خصلة محمودة في مواضعها، فقد يُقْرَنُ بالحرمان؛ لأن فرط الحياء قد يمنع المرء من المطالبة بحقوقه، أو التعبير عن حاجاته، أو اغتنام الفرص المتاحة، مما يجعله في موضع المحروم من كثير من الخيرات والمنافع.