حكمة
نص موثق
«

قدّموا ما يكون لكم ذخراً، ولا تحلفوا بما يكون عليكم وزراً.

»
أبو الحسن الشاذلي العصر الأيوبي/المملوكي

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة مبدأً أخلاقياً وروحياً عميقاً، فهي تحثّ الأفراد على الانخراط في أعمال العطاء والصلاح ("قدّموا ما يكون لكم ذخراً")، والتي تعود عليهم بالنفع الدائم والجزاء الروحي، كمن يستثمر في آخرته.

أمّا الشطر الثاني ("ولا تحلفوا بما يكون عليكم وزراً")، فهو تحذير من الإقدام على الأيمان الكاذبة أو الحلف غير الضروري، فمثل هذه الأفعال قد تجلب عواقب وخيمة، دنيوية وروحية، وتكون وبالاً على من يتلفظ بها. إنها دعوة للتيقظ في القول والفعل، مؤكدة على مسؤولية المرء عن كلماته وأعماله وما يترتب عليها من نتائج.