حكمة
نص موثق
«

فقلتُ له: أهلًا وسهلًا ومرحبًا،***فهذا مبيتٌ صالحٌ وصديقُ.

»
عمرو بن الأهتم العصر الجاهلي

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة عمق الترحيب العربي الأصيل، حيث لا يقتصر الاستقبال على مجرد دعوة الضيف للدخول، بل يمتد ليشمل إشعاره بالأمان والاطمئنان والراحة النفسية. فقول 'أهلًا وسهلًا ومرحبًا' ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان عن فتح القلب والدار للضيف.

كما أن وصف المبيت بأنه 'صالح وصديق' يُضفي بعدًا إنسانيًا عميقًا، فالمضيف لا يقدم مجرد مأوى، بل يقدم رفيقًا وصديقًا يُؤنس الضيف ويُزيل عنه وحشة الطريق، مما يُعزز قيمة الألفة والمودة في علاقة الضيافة.