حكمة
نص موثق
«

فقال: يا رباه، ضيفٌ ولا قِرًى***بحقك لا تحرمه هذه الليلة اللحما.

»
الحطيئة العصر الجاهلي وصدر الإسلام

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة، على لسان الحطيئة، حالةً من الاستغاثة والتضرع إلى الله تعالى، تعكس شدة حرص الشاعر على إكرام ضيفه رغم قلة ذات اليد أو عدم توفر ما يليق بالضيافة.

إنها تُظهر قيمة الضيف في الثقافة العربية، حيث يُعد إكرامه واجبًا مقدسًا لا يجوز التفريط فيه، حتى لو اضطر المضيف إلى التوسل والدعاء لتوفير أبسط مقومات الضيافة، وهو اللحم في هذا السياق، مما يدل على عمق التمسك بقيم الكرم والجود حتى في أحلك الظروف وأشدها قسوة.