حكمة
نص موثق
«
وليد طاهر
العصر المعاصر
جوهر المقولة
تعكس هذه المقولة حالة من اليأس العميق والاستسلام للقدر، حيث يشعر المتحدث بأنهم قد وصلوا إلى قاع المعاناة، وأن البقاء في هذه الحالة لا يغير شيئًا جوهريًا، بل ربما يكون أفضل من محاولة النجاة في عالم لا يطاق.
يتحول اليأس هنا إلى نوع من التقبل السلبي للمصير، بل وتمني شكل من أشكال السلام في عالم آخر (تحت الماء)، حيث ترمز الأسماك إلى الكائنات التي تعيش في صمت، بعيدًا عن تعقيدات البشر. إن الغرق والموت يصبحان ملاذًا من ضجيج الحياة البشرية وصراعاتها وتفاهاتها. يعكس ذلك نفورًا شديدًا من السلوكيات البشرية التي يراها المتحدث مصدرًا للشقاء والنزاع والسخافة.
إنها دعوة ضمنية للسلام الداخلي، حتى لو كان ثمنه الانعزال التام أو الموت، هربًا من تفاهة وصراعات الحياة الإنسانية.