حكمة
نص موثق
«
مثل فارسي
قديم
جوهر المقولة
تُشيرُ هذه الحكمةُ الفارسيةُ العميقةُ إلى ظاهرةٍ إنسانيةٍ متكررةٍ؛ وهي غفلةُ الناسِ أو تجاهلُهم للمواقفِ المصيريةِ التي تتطلبُ منهم وعيًا ويقظةً وحسمًا. فـ 'محكُّ القرار' هنا هو النقطةُ الفاصلةُ، اللحظةُ التي يجبُ فيها اتخاذُ خياراتٍ حاسمةٍ تُحددُ مسارَ الحياةِ أو المجتمعِ.
أما 'السباتُ العميقُ' فهو كنايةٌ عن اللاوعيِ أو اللامبالاةِ أو حتى الهروبِ من مواجهةِ المسؤوليةِ. إنها حالةٌ من الخمولِ الذهنيِّ والروحيِّ التي تجعلُ الأفرادَ أو الجماعاتِ يتركونَ مصيرَهم للظروفِ أو للآخرينَ ليقرروا عنهم، مما يؤدي غالبًا إلى نتائجَ لا تُحمدُ عقباها، ويفقدُهم زمامَ المبادرةِ والتحكمِ في أقدارهم.