🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

“طالب المجد المخلوق للنجاح المهيأ للعمل يصنع التجارب ولا يقولها ويمشي الطريق إلى الغاية ولا يرتسم خطاها ويقيس أبعدها”

عباس محمود العقاد العصر الحديث
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تشير هذه المقولة العميقة لعباس محمود العقاد إلى جوهر الساعي الحقيقي للمجد والنجاح، مبرزةً أن الطريق إلى الغاية لا يُسلك بالتمني أو التنظير فحسب، بل بالعمل الدؤوب والإبداع الفعلي. إن طالب المجد الحقيقي هو ذلك الكائن الذي وُجد لتحقيق الإنجازات، وهو مستعد ومؤهل للانخراط في العمل الجاد والمثمر.

تؤكد المقولة على أهمية الفعل والخبرة المباشرة، حيث "يصنع التجارب ولا يقولها". هذا يعني أن النجاح لا يأتي من مجرد الكلام عن الأفكار أو التخطيط النظري، بل يتطلب الانغماس في التجربة، والمحاولة، والخطأ، والتعلم العملي. إن الأفعال هي التي تصقل القدرات وتبني الخبرات، وهي أبلغ من أي قول.

كما تسلط الضوء على روح المغامرة والاستكشاف في مسيرة النجاح: "ويمشي الطريق إلى الغاية ولا يرتسم خطاها ويقيس أبعدها". هذا يعني أن الناجح لا يكتفي باتباع الدروب المحددة أو المخططات المرسومة سلفاً، بل يبتكر طريقه الخاص، ويستكشف آفاقاً جديدة، ويحدد معالمه بنفسه. إنه يقدر أبعاد التحديات والأهداف بدقة، ولا يخشى المضي في مسارات غير مسبوقة لتحقيق ما يصبو إليه، مؤكداً بذلك على قيمة الاستقلالية والرؤية الثاقبة في تحقيق الغايات الكبرى.

وسوم ذات صلة