حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
عصر حديث
جوهر المقولة
تُجسّدُ هذه المقولةُ عمقَ التماهي الروحيّ والجسديّ بين المُحبّين، حيثُ تتجاوزُ صورةُ المحبوبِ مجردَ الرؤيةِ البصريّةِ لتصبحَ جزءاً لا يتجزّأُ من كيانِ العاشقِ وضيائهِ الداخليّ.
إنّها تعبيرٌ عن حضورٍ طاغٍ للمحبوبِ في كلِّ حواسِ المحبّ، فالعينُ تستقبلُ نداءَ العينِ، واليدُ تحتضنُ اليدَ، والأذنُ تتلقّى أرقَّ الهمساتِ، ممّا يشي بحالةٍ من الوحدةِ الوجوديّةِ التي يذوبُ فيها الفاصلُ بين الذاتِ والآخرِ، ليصبحَ المحبوبُ هو مركزَ الوجودِ ومصدرَ الإلهامِ والبهجةِ.