حكمة
نص موثق
«

إن أسوأ الناس حالًا وأخبثهم طبعًا هو من يخشاه الناس ويتحاشونه اتقاءً لشروره وأذاه.

»
قول عربي قديم

جوهر المقولة

تُعد هذه الحكمة من أبلغ الأقوال في وصف غاية الشر في الإنسان. فهي لا تُشير إلى مجرد مرتكب للخطايا أو الآثام، بل تُشير إلى شخص بلغ من السوء مبلغًا يجعل الناس يخشونه ويتجنبونه خوفًا من بطشه وأذاه.

هذا النوع من البشر يُصبح مصدر رعب وقلق لمن حوله، ويُفقد ثقة المجتمع واحترامه، لأنه يُحوّل حياتهم إلى حذر دائم وتجنب مستمر. إن شره ليس عابرًا أو عرضيًا، بل هو متأصل فيه، يُملي على الآخرين سلوكهم تجاهه، ويُجبرهم على اتخاذ موقف دفاعي لحماية أنفسهم من سمومه.