حكمة
نص موثق
«

إننا لن نجتاز هذه المحنة إلا حينما تعلو مدرجاتُ الجامعةِ شأنًا على مدرجاتِ الكرة، وتسمو معاملُ البحثِ العلميِّ على مكاتبِ البحثِ الجنائيِّ، وحينما نُدركُ أنَّ أسوأَ ما يفتكُ بالأمةِ هو الأميةُ.

»
جلال عامر العصر المعاصر

جوهر المقولة

تُقدِّمُ هذه المقولةُ رؤيةً قويةً للتقدمِ المجتمعيِّ وتجاوزِ الأزماتِ، متجذرةً في إعطاءِ الأولويةِ للعقلِ والمعرفةِ على الترفيهِ والإجراءاتِ الأمنيةِ التفاعليةِ.

إنها تنتقدُ المجتمعاتِ التي تُقدِّرُ المتعَ الزائلةَ (كالرياضةِ) أكثرَ من المؤسساتِ الأساسيةِ للتعلمِ والبحثِ. فالتباينُ بين قاعاتِ المحاضراتِ الجامعيةِ ومدرجاتِ كرةِ القدمِ، وبين مختبراتِ البحثِ العلميِّ ومكاتبِ البحثِ الجنائيِّ، يُبرزُ خللاً في تحديدِ الأولوياتِ.

تُشيرُ النقطةُ الجوهريةُ إلى أنَّ الجهلَ ("الأمية") هو القوةُ الأكثرُ تدميرًا داخلَ الأمةِ، مما يعني أنَّ التعليمَ والتفكيرَ النقديَّ والتقدمَ العلميَّ هي المساراتُ الحقيقيةُ نحو الصمودِ والازدهارِ.