حكمة
نص موثق
«

طوبى لمن قدر على إغفال ما يستحيل تبديله.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة الفلسفية إلى جوهر السعادة الحقيقية، وهي القدرة على التغاضي عن الأمور التي لا يمكن تغييرها أو التحكم فيها. إن الانشغال بما هو ثابت وغير قابل للتحويل يُعد استنزافاً للطاقة الروحية والنفسية، ويقود إلى الشقاء.

فالسعيد حقاً هو من يمتلك الحكمة لتمييز ما يمكن تغييره وما لا يمكن، ثم يُركز جهده وطاقته على الأول، ويُسلّم أمره في الثاني، مُطلقاً بذلك سراحه من قيود القلق والأسى. هذا التقبل لما هو كائن يُعد ركيزة أساسية للسلام الداخلي والرضا عن الذات والحياة.