حكمة
نص موثق
«
زها حديد
معاصر
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن تجربة عميقة ومريرة للازدواجية في التهميش والصراع الهوياتي.
فمن جهة، واجهت زها حديد مقاومة وتحيزًا من الثقافة الغربية بسبب انتمائها العرقي العربي، مما يعكس عنصرية خفية أو ظاهرة تجاه الهويات غير الغربية في مجالات تتطلب غالبًا الاعتراف بالتميز الغربي.
ومن جهة أخرى، عانت من مقاومة وتحفظات داخل مجتمعها العربي بسبب كونها امرأة تكسر القوالب النمطية وتتحدى الأدوار التقليدية للمرأة في مجال الهندسة المعمارية الذي طالما هيمن عليه الرجال. هذه المقولة تكشف عن طبقات متعددة من التحديات التي تواجه الأفراد الذين يحاولون تحقيق ذواتهم في سياقات ثقافية واجتماعية معقدة، وتُسلّط الضوء على أن الصراع قد يأتي من كل الجهات، وأن النجاح يتطلب تجاوز حواجز الهوية والجنس.