حكمة
نص موثق
«

جودة العمل لا تتحقق مصادفةً أبدًا؛ إنها ثمرة نوايا حسنة، وجهد صادق، وتوجيه ذكي، وإخراج مُتمرس. فهي بذلك تمثل الاختيار الحكيم بين بدائل متعددة.

»
وليام فوستر العصر الحديث

جوهر المقولة

تُفكك هذه المقولة مفهوم الجودة في العمل، مؤكدةً على أنها ليست نتاجًا للصدفة أو الحظ، بل هي محصلة لعملية واعية ومتكاملة. تبدأ هذه العملية من "النوايا الحسنة"، التي تشكل الأساس الأخلاقي والدافع الأصيل وراء أي سعي للإتقان. ثم تتبعها "الجهد الصادق"، الذي يمثل الالتزام العملي والمثابرة في سبيل تحقيق الهدف.

وتُضاف إلى ذلك "التوجيه الذكي"، الذي يعكس التفكير الاستراتيجي والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة وتحديد المسار الأمثل، وأخيرًا "الإخراج المُتمرس"، الذي يدل على الخبرة والمهارة في التنفيذ وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس. وتختتم المقولة بتأكيد أن الجودة هي "الاختيار الحكيم لبدائل متعددة"، مما يعني أن تحقيقها يتطلب بصيرة وحكمة في المفاضلة بين الخيارات المتاحة، واختيار الأفضل منها للوصول إلى أعلى مستويات الإتقان. فلسفيًا، تعلي هذه المقولة من شأن الإرادة الواعية والجهد الموجه في تحقيق التميز، وترفض أي تصور للجودة كناتج عرضي.