🔖 أخلاق، زهد، فلسفة الحياة
🛡️ موثقة 100%

تفنى اللذاذةُ التي تُنالُ من الحرامِ، ويبقى الإثمُ والعارُ ملازمَينِ. وتَتَبَعُها عواقبُ السوءِ، فلا خيرَ في لذةٍ تُفضي إلى نارٍ.

علي بن أبي طالب صدر الإسلام
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبين هذه المقولةُ حقيقةَ اللذائذِ المحرمةِ وزوالَها السريعَ، مؤكدةً أنَّ ما يبقى منها هو الإثمُ الذي يُثقلُ كاهلَ الضميرِ، والعارُ الذي يُلصَقُ بالسمعةِ، وهي بذلك تُشيرُ إلى الجانبِ الأخلاقيِّ والاجتماعيِّ.

وتُعمِّقُ المعنى بالتحذيرِ من العواقبِ الوخيمةِ التي تتلو هذه اللذائذَ، مُصوِّرةً إياها بـ"النارِ"، وهي استعارةٌ تُشيرُ إلى العقابِ الأُخرويِّ أو الندمِ الشديدِ في الدنيا. فجوهرُ الفلسفةِ هنا يكمنُ في أنَّ اللذةَ الحقيقيةَ لا يمكنُ أن تترتبَ عليها آلامٌ أو عقوباتٌ، وأنَّ كلَّ متعةٍ آنيةٍ تُفضي إلى شقاءٍ دائمٍ هي في حقيقتها ليست لذةً بل وبالًا.

وسوم ذات صلة