حكمة
نص موثق
«

تألفناه حتى غاب عن وعينا، فمن الناس من يألف الأشياء حتى ينسى كينونتها.

»
حسين البرغوثي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلط هذه المقولة الضوء على مفارقة عميقة في التجربة الإنسانية؛ وهي أن الألفة المفرطة والاعتياد قد يؤديان إلى غياب الوعي بالشيء ذاته.

عندما يصبح أمرٌ ما جزءًا لا يتجزأ من روتيننا أو محيطنا، فإننا قد نفقده من مجال إدراكنا الواعي، ونتوقف عن تقدير وجوده أو التفكر في جوهره. هذا النسيان لا يعني غياب الشيء ماديًا، بل غيابه عن الوعي والتقدير، مما يحرمنا من استشعار قيمته الحقيقية أو التأمل في دلالاته.