حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
عصر حديث
جوهر المقولة
تُبرزُ هذه المقولةُ فكرةَ الخلودِ والسموِّ في الحبِّ، حيثُ يرتفعُ المحبوبُ عن قيودِ الزمنِ ومتغيراتهِ، ليحتلَّ مكانةً أزليّةً في قلبِ العاشقِ ووجدانِه.
إنّها تُشيرُ إلى أنَّ وجودَ المحبوبِ ليسَ مجردَ وجودٍ عابرٍ، بل هو كيانٌ يتجاوزُ الفناءَ، وتصبحُ عيناهُ ملاذاً آمناً ومكاناً للجمالِ المطلقِ الذي لا يُضاهيهِ شيءٌ. كما تؤكّدُ على القيمةِ العظمى للمحبوبِ، فهو ليسَ مجردَ شخصٍ عاديٍّ، بل هو الأغلى والأثمنُ من بينِ جميعِ البشرِ، ممّا يعكسُ عمقَ التقديرِ والتعظيمِ الذي يُكنّهُ المحبُّ له.