حكمة
نص موثق
«

تأمُّلُ العيبِ عيبٌ.

»
مثل قديم

جوهر المقولة

تُشيرُ هذه المقولةُ البليغةُ إلى حقيقةٍ نفسيةٍ وفلسفيةٍ عميقةٍ، مفادُها أنَّ الإفراطَ في تمحيصِ العيوبِ والتفكيرِ فيها، سواءٌ كانتْ عيوبًا ذاتيةً أم عيوبًا في الآخرين، يُعدُّ في حدِّ ذاتِه نقصًا أو خللًا.

إنَّ الانشغالَ المبالغَ فيه برصدِ السلبياتِ قد يُعيقُ المرءَ عن رؤيةِ الإيجابياتِ، ويُثبِّطُ همَّتَه عن الإصلاحِ أو التجاوزِ. فالعقلُ الذي ينغمسُ في استكشافِ المثالبِ قد يُصبحُ عاجزًا عن التقديرِ والقبولِ والتسامحِ، ويُفقدُه ذلك القدرةَ على النموِّ والتطورِ. كما قد تُشيرُ إلى أنَّ مجرَّدَ الملاحظةِ السلبيةِ دونَ سعيٍ للإصلاحِ أو تقديمِ العونِ، هو موقفٌ سلبيٌّ لا يُفيدُ، ويُعدُّ عيبًا في ذاتِه.