حكمة وأخلاق
نص موثق
«
لاروشفوكو
عصر التنوير
جوهر المقولة
يسلط هذا القول المأثور للاروشفوكو الضوء على حقيقة أساسية حول الطبيعة البشرية وعواقب الكبرياء المفرطة. إنه يطرح رابطًا سببيًا مباشرًا: فظهور الغطرسة أو التعجرف يؤدي حتمًا إلى العار أو الإذلال أو السقوط.
إن الكبرياء تعمي الفرد عن عيوبه، وتجعله يقلل من شأن الآخرين، وغالبًا ما تؤدي إلى الثقة المفرطة وسوء التقدير. يخلق هذا الشعور المتضخم بالذات نقاط ضعف تعرض الفرد في النهاية للسخرية أو الفشل، وبالتالي تجلب "الهوان"، الذي يدل على الانحطاط أو الخزي.
إنه بمثابة تحذير خالد ضد مخاطر الغطرسة، مشيرًا إلى أن القوة والكرامة الحقيقيتين تكمنان في التواضع لا في تمجيد الذات.