حكمة
نص موثق
«

بقاء الباطل مرهونٌ بغفلة الحق عنه.

»
محمد عبده العصر الحديث

جوهر المقولة

تُبين هذه المقولة أن الباطل لا يمتلك قوة ذاتية تمكنه من البقاء والاستمرار، بل يستمد قوته من تقاعس الحق وأهله عن مواجهته. فالباطن بطبيعته زائل ومضمحل، لا يملك مقومات الاستمرارية، وهو كفقاعة تظهر ثم تنفجر.

جوهر المقولة هو أن الباطل لا يستطيع أن يثبت وجوده إلا إذا كان الحق غافلاً عنه، أي غير منتبه لوجوده، أو متكاسلاً عن التصدي له، أو متهاونًا في إظهار نفسه. فعندما يغفل أهل الحق عن واجبهم في إظهار الحق والدفاع عنه ومحاربة الباطل، يجد الباطل فرصة للانتشار والتجذر.

الخلاصة هي دعوة قوية لأهل الحق لليقظة والعمل الدؤوب، وتأكيد على أن مسؤولية استمرار الباطل تقع على عاتق من يملكون الحق ويغفلون عن نشره والدفاع عنه. إنها تحث على اليقظة والمسؤولية في مواجهة الزيف والضلال.