حكمة
نص موثق
«

إن أخطأتَ فكن شجاعًا؛ فعلى الإنسان أن يحاول على الأقل أن يتصرف كأنه مُخطئ، لا أن يواصل الخداع.

»
بهاء طاهر المعاصرة

جوهر المقولة

يدعو هذا القول إلى فضيلة الشجاعة الأخلاقية في مواجهة الذات والآخرين. يرى بهاء طاهر أن الاعتراف بالخطأ ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة والنزاهة. فبدلًا من الاستمرار في دوامة الخداع والتبرير، التي غالبًا ما تؤدي إلى تعميق المشكلة وتشويه الحقيقة، ينبغي على الإنسان أن يتحلى بالجرأة الكافية ليتبنى موقف المخطئ، حتى لو كان ذلك مجرد محاولة أولية.

هذا الموقف يعكس وعيًا عميقًا بأهمية المساءلة الذاتية والشفافية. فالخداع لا يضر بالآخرين فحسب، بل يفسد الروح ويقوض الثقة، بينما الاعتراف بالخطأ يفتح الباب أمام التصحيح والنمو والتصالح مع الذات ومع المجتمع. إنه دعوة للتحرر من أسر الأنا المتغطرسة والبحث عن الحقيقة.