الشعر
نص موثق
«
زهير بن أبي سلمى
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة من عيون الشعر الجاهلي التي تتناول طبيعة المشاعر الإنسانية الصادقة وكيفية تجليها. يرى الشاعر أن الود، وهو المحبة الخالصة، لا يمكن إخفاؤه مهما حاول صاحبه ذلك، فهو يتسرب من مكنونات النفس ليظهر في سلوك المرء وتعابيره.
في المقابل، يؤكد الشاعر على أن البغض، وهو الكراهية والنفور، لا يقل وضوحًا، بل غالبًا ما تفضحه العينان وتكشفه للناظر، فالعين مرآة الروح التي تعكس ما يجيش في الصدر من مشاعر سلبية أو إيجابية، حتى وإن حاول اللسان كتمانها. هذه المقولة تُبرز قوة لغة الجسد وتأثيرها في كشف حقيقة المشاعر الإنسانية.