حكمة
نص موثق
«
ابراهيم الفقي
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى أن جوهر الفشل لا يكمن في العقبات الخارجية أو صعوبة المهام، بل في الاستسلام والتراجع عن مواجهة التحديات. الهروب هنا ليس مجرد فعل جسدي، بل هو حالة نفسية تتمثل في التخلي عن المحاولة أو تجنب المواجهة، وهو ما يُعد السبب الجذري لأي إخفاق.
إن استمرارية الفرد في التملص من مسؤولياته أو تحدياته، أو في البحث عن مخرج سهل بدلاً من الصمود والمثابرة، يجعله محبوساً في دائرة الفشل. فما دامت روح الهروب هي المسيطرة، وما دامت الإرادة لا تقوى على الثبات والمواجهة، فسيظل الفشل رفيق الدرب، ولن يتذوق طعم النجاح إلا من تجرأ على مجابهة مخاوفه وتوقف عن الفرار.