حكمة
نص موثق
«
أفلاطون
العصور اليونانية القديمة
جوهر المقولة
تشير هذه المقولة الفلسفية لأفلاطون إلى أن المعرفة في ذاتها ليست خيراً مطلقاً أو شراً مطلقاً، بل قيمتها الأخلاقية تتحدد بالغاية التي من أجلها تُكتسب وتُستخدم. فالمعرفة التي تُستخدم للتدمير، أو الاستغلال، أو إلحاق الضرر بالآخرين، تتحول إلى أداة للشر، بغض النظر عن مدى عمقها أو اتساعها.
فلسفياً، هذا يربط المعرفة بالحكمة والأخلاق، مؤكداً أن الحكمة الحقيقية لا تكمن في مجرد امتلاك المعلومات، بل في توجيهها نحو الخير العام والعدالة. إن فصل العلم عن القيم الإنسانية النبيلة يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، حيث يصبح العلم قوة مدمرة بدلاً من أن يكون أداة للتقدم والارتقاء البشري.
إنها دعوة صريحة إلى المسؤولية الأخلاقية في طلب العلم واستخدامه، وتحذير من فصل العلم عن القيم الإنسانية النبيلة، فالمعرفة الحقيقية هي التي تنير الدرب نحو الفضيلة والخير.