حكمة
نص موثق
«

إن المثقف الضئيل أشد قبحًا من البرجوازي الصغير في ضيق أفقه لفهم الحياة والكائنات الحية.

»
يوسف إدريس العصر الحديث

جوهر المقولة

تنتقد هذه المقولة بحدة نمطًا معينًا من المثقفين، حيث ترى أن المثقف الذي يمتلك فهمًا سطحيًا أو ضيق الأفق للحياة والكائنات الحية هو أشد قبحًا وتأثيرًا سلبيًا من البرجوازي الصغير.

يكمن جوهر النقد في أن ضيق أفق البرجوازي الصغير غالبًا ما يكون مرتبطًا بمصالح مادية أو طبقية واضحة، بينما ضيق أفق المثقف هو فشل فكري وأخلاقي، وخيانة لدوره المنوط به في توسيع المدارك وتعميق الفهم. إنها تشير إلى أن المعرفة السطحية، حتى وإن تلبست ثوب الثقافة، قد تكون أكثر خطرًا أو قبحًا من الجهل الصريح، لأنها تشوه الحقيقة وتضلل الوعي. وتؤكد على المسؤولية الأخلاقية للمثقف في امتلاك رؤية واسعة ومتعاطفة للعالم.