🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إن المتحدث لا تبرز قريحته ولا تتألق فطرته إلا بمحاورة ندٍّ له يشاركه صفاء الذهن وذكاء الفطرة. فإذا أردت أن تخمد جذوة المتحدث وتطفئ وهج بيانه، فاجلب إليه من يحاوره بغباء.

جبرا إبراهيم جبرا معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبرز هذه المقولة الدور الجوهري للتفاعل الفكري في صقل المواهب وتجلي القريحة. فالإنسان لا يستطيع أن يكشف عن أقصى طاقاته الإبداعية والفكرية إلا عندما يجد محاورًا يمتلك نفس المستوى من الذكاء والفطنة، قادرًا على إثارة الأفكار وتحدي المنطق.

إن الحوار مع ندٍّ فكري هو بمثابة مرآة تعكس الأفكار وتصقلها، وتوقد جذوة الإبداع، وتدفع المتحدث إلى أفق أوسع من التفكير والتعبير. أما الحوار مع شخص يفتقر إلى البصيرة أو الذكاء، فهو كإطفاء شمعة بماء بارد؛ يقتل الحماس ويخنق الفكرة، لأنه لا يجد صدىً ولا تفاعلاً يثري الطرح أو يدفع به إلى الأمام.

تؤكد المقولة على أهمية البيئة الفكرية المحفزة ودورها في تطور الأفراد والمجتمعات، مشددة على أن جودة الحوار هي مقياس لجودة الفكر المنتج.

وسوم ذات صلة