حكمة
نص موثق
«

إن اللغة العربية لا تضيق ذرعًا بالتكرار، بخلاف لغاتٍ أخرى يتحول فيها تكرار الألفاظ والمعاني بتلقائيةٍ محتومةٍ إلى ركاكةٍ وسخفٍ مضحكٍ.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة ميزةً جوهريةً في اللغة العربية، وهي قدرتها الفريدة على استيعاب التكرار دون أن تفقد بلاغتها أو رونقها.

ففي حين قد يُعد التكرار في لغاتٍ أخرى دليلًا على ضعف الأسلوب أو فقر المفردات، فإنه في العربية قد يكون أداةً بلاغيةً قويةً للتوكيد، أو التفخيم، أو التفصيل، أو حتى لإحداث إيقاعٍ موسيقيٍ معينٍ. يعكس هذا مرونة اللغة العربية وعمقها، وقدرتها على التعبير عن المعنى الواحد بأوجهٍ متعددةٍ، مع الحفاظ على فصاحتها وجمالها، مما يجعلها لغةً غنيةً بالتراكيب والمعاني التي لا تمل من الإعادة.