حكمة
نص موثق
«

إن اللغة العربية هي أصل اللغات جميعها ومنبعها.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة رؤيةً جريئةً وفلسفيةً حول مكانة اللغة العربية، مُدَّعيةً أنها المنبع والأصل الذي تفرعت منه سائر اللغات.

من منظورٍ فلسفيٍ أو لاهوتيٍ، قد يُشير هذا الادعاء إلى الإيمان بأن العربية ليست مجرد لغةٍ بشريةٍ، بل هي لغةٌ ذات أصولٍ إلهيةٍ أو أنها تجسيدٌ للغةٍ أزليةٍ كاملةٍ، لما تتمتع به من ثراءٍ بلاغيٍ، ودقةٍ في التعبير، وقواعد نحويةٍ وصرفيةٍ بالغة التعقيد والاتساق. هذا الطرح يُعلي من شأن اللغة العربية ويضعها في مكانةٍ فريدةٍ، مُعتبرًا إياها الأساس الذي يُمكن من خلاله فهم جوهر اللغات الأخرى أو حتى الكون نفسه، وإن كان هذا الرأي لا يتفق بالضرورة مع النظريات اللغوية الحديثة التي تتحدث عن عائلات اللغات وتطورها.