🔖 فلسفة الفن
🛡️ موثقة 100%

الفنّ إثراءٌ لخصوبة الحياة، وهو ضربٌ من الحوار بين شتّى ضروب الدهشة التي تُوقظ وعينا وتصونه من الخدر.

غاستون باشلار القرن العشرون
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعرّف هذه المقولة الفنّ لا كمجرّد زينةٍ أو ترفٍ، بل كقوّةٍ حيويةٍ تُخصب الحياة وتُغنيها. الفنّ، في جوهره، يضيف أبعاداً ومعانيَ جديدةً للوجود، ويُعزّز قدرة الحياة على التجدّد والعطاء، فهو ليس منفصلاً عن صميم التجربة الإنسانية، بل هو جزءٌ لا يتجزأ من حيويتها.

يُبرز الشطر الثاني دور الفنّ كحوارٍ مستمرٍّ مع الدهشة. فالفنّ يُقدّم لنا رؤىً جديدةً للعالم، ويُثير فينا تساؤلاتٍ عميقةً تُنبّه وعينا وتمنعه من الوقوع في غفلة الروتين أو خدر الاعتياد. إنه يحافظ على يقظتنا الذهنية والروحية، ويجعلنا متفاعلين باستمرار مع جماليات الوجود وأسراره، مانعاً بذلك أيّ جمودٍ فكريٍّ أو روحيٍّ قد يُصيب الإنسان.

وسوم ذات صلة