حكمة
نص موثق
«

الفقر ليس عيبًا، لكنه أيضًا ليس فضيلة؛ فلم نسمع أحدًا يقول: يا رب افقرني.

»
جلال عامر العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة نظرة واقعية ومتوازنة للفقر، فهي تُفنّد فكرة أن الفقر عيبٌ يُلام عليه الإنسان، مؤكدة على كرامة الفقير. وفي الوقت نفسه، تُصحح التصورات التي قد تُضفي على الفقر هالة من القداسة أو الفضيلة، كما لو كان طريقًا للسمو الروحي أو علامة على الزهد.

إن الكاتب يرفض كلا الطرفين المتطرفين في التعامل مع الفقر، ويُبرهن على ذلك بحجة بسيطة ومنطقية: لا يوجد إنسان يدعو الله أن يفقره، مما يؤكد أن الفقر ليس غاية مرغوبة ولا فضيلة تُطلب، بل هو حالة يُسعى لتجاوزها. المقولة تدعو إلى فهم الفقر كواقع اقتصادي واجتماعي يجب معالجته، لا كوصمة أو ميزة.