حكمة
نص موثق
«

تتجلى الفضيلة بالعقل الراجح والأدب الرفيع، لا بالنسب الشريف أو الحسب العريق.

»
طه حسين العصر الحديث

جوهر المقولة

يؤكد طه حسين في هذه المقولة على جوهر الفضيلة الحقيقي، مفندًا التصورات التقليدية التي تربطها بالانحدار العائلي أو المكانة الاجتماعية الموروثة. إنها دعوة صريحة لوضع العقل والأدب، بمعناه الواسع الذي يشمل الأخلاق والسلوك القويم، في صدارة معايير التقييم البشري.

تكمن الفلسفة هنا في فصل القيمة الأخلاقية عن العوامل الخارجية غير المكتسبة. فالإنسان الفاضل هو من يستخدم عقله لتمييز الحق من الباطل، والخير من الشر، ومن يتحلى بالأدب الذي يعكس تهذيب النفس ورقي التعامل. هذه المقولة تدعو إلى مجتمع يقوم على الجدارة الفكرية والأخلاقية، لا على الامتيازات الموروثة، مما يفتح الباب أمام الجميع لتحقيق الفضيلة بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية.