حكمة
نص موثق
«

العلم الذي لا يرتقي بك أبعد من حدود ذاتك هو أسوأ من الجهل.

»
شمس التبريزي العصر الوسيط

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى مفهوم عميق للعلم يتجاوز مجرد اكتساب المعرفة النظرية أو الفردية. إنها دعوة للعلم الذي يوسع آفاق الوعي ويدفع الإنسان لتجاوز أنانيته وذاته الضيقة.

العلم الحقيقي، في هذا السياق، هو الذي يقود إلى فهم أعمق للوجود، وللآخرين، وللعلاقة بين الإنسان والكون. فإذا اقتصر العلم على خدمة المصالح الشخصية أو تعزيز الأنا، فإنه يصبح حجابًا يحجب الرؤية الحقيقية للحياة.

إن الجهل في هذه الحالة قد يكون أقل ضررًا، لأنه لا يحمل ادعاءً بالمعرفة، بينما العلم الذي لا يؤدي إلى التنوير الروحي والاجتماعي يصبح عبئًا وسببًا للغرور والانفصال عن جوهر الحقيقة.