🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

العلمُ يتطلبُ منك خدمةً دائمةً بنفسكَ، بينما المالُ يخدمُ عنكَ فيه وكيلٌ أو نائبٌ.

الطغرائي العصر العباسي
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُسلِّطُ هذه المقولةُ الضوءَ على الفارقِ الجوهريِّ بين طبيعةِ العلمِ وطبيعةِ المالِ من حيثُ طريقةُ التعاملِ معهما.

فالعلمُ لا يُكتسبُ ولا يُحفظُ إلا بجهدٍ شخصيٍّ متواصلٍ ومثابرةٍ دائمةٍ من الفردِ نفسهِ؛ فهو يتطلبُ السعيَ والبحثَ والتفكيرَ والتطبيقَ، ولا يمكنُ لأحدٍ أن يتعلمَ أو يفهمَ بالنيابةِ عن آخرَ. أما المالُ، فبإمكانِ صاحبهِ أن يوكلَ غيرَهُ في إدارتهِ أو استثمارهِ أو حتى إنفاقهِ، مما يعني أنَّ المالَ يُمكنُ أن يُخدمَ بالوكالةِ، بينما العلمُ يفرضُ على صاحبِهِ خدمةً ذاتيةً مستمرةً، مؤكدًا بذلك قيمتَهُ الذاتيةَ التي لا تُعوَّضُ ولا تُفوَّضُ.

وسوم ذات صلة