حكمة
نص موثق
«

إن العصبية القبلية تتجلى في كون بعض الأنساب أو الأسماء تُلحِق العار بآخرين.

»
سعود السنعوسي العصر الحديث

جوهر المقولة

تبدأ العصبية القبلية كظاهرة اجتماعية متأصلة في التاريخ البشري، حيث تُبنى الهوية الفردية والجماعية على أساس الانتماء العشائري أو القبلي. هذه الظاهرة، وإن بدت في ظاهرها رابطة اجتماعية، إلا أنها تحمل في طياتها بذور التمييز والتفرقة.

يرى السنعوسي أن جوهر هذه العصبية يكمن في إضفاء قيمة سلبية أو إيجابية على الأفراد بناءً على أسمائهم أو أصولهم، لا على جوهرهم أو أفعالهم. فبعض الأنساب تُعد مصدر فخر وعلو، بينما تُصبح أخرى وصمة عار أو سببًا للاستنقاص.

هذا التمييز يخلق طبقات اجتماعية زائفة، ويُعيق التفاعل الإنساني القائم على المساواة والكرامة. إنه يُرسخ مفهومًا خطيرًا مفاده أن القيمة الإنسانية تُحدد بالولادة لا بالكسب، مما يُقوض مبادئ العدل والإنصاف ويُغذّي الكراهية والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد.