حكمة
نص موثق
«
توماس اديسون
العصر الحديث
جوهر المقولة
تتحدى هذه المقولة الشهيرة لتوماس إديسون المفهوم الرومانسي للعبقرية كهدية فطرية خالصة لا تتطلب جهدًا. إنها تفترض أنه في حين أن شرارة الإلهام (الواحد بالمئة) قد تكون المحفز الأولي، فإن الغالبية العظمى مما يشكل العبقرية هو العمل الشاق المتواصل، والمثابرة، والتفاني (التسعة والتسعون بالمئة).
تؤكد هذه العبارة على الأهمية القصوى للجهد والانضباط والمرونة في تحقيق إنجازات استثنائية. إنها تزيل الغموض عن العبقرية، وتجعلها في متناول ليس فقط "القلة المختارة" بل كل من هو مستعد لبذل جهد مستمر. إنها رسالة قوية حول قيمة المثابرة على مجرد الموهبة. فالابتكار الحقيقي والإتقان لا يولدان من ومضة بصيرة واحدة، بل يصاغان عبر ساعات لا تحصى من التجريب والخطأ والتعلم والتنقيح. وتشدد على الجانب العملي والجهد المضني في الإبداع والاكتشاف.